Home > Press Articles > «روّاد» تردّ على الأمن العام: الاحتجاز التعسفي جريمة جنائية

«روّاد» تردّ على الأمن العام: الاحتجاز التعسفي جريمة جنائية

جريدة السفير، تاريخ 27 آذار 2010.

في ردّ على ما أفادته وحدة الإعلام التابعة لمديرية الأمن العام لـ»السفير» في عددها الصادر امس الاول الخميس أشارت جمعية «روّاد – فرونتيرز» في ما خصّ عبارة «احتجاز تعسفي»، التي وجدها الأمن العام ترد في بيانات هذه المنظمات بشكل مغلوط، «لأنه يصار إلى الإبقاء على المساجين لمستلزمات الترحيل»، إلى انها «لطالما طالبت أن عبر بياناتها الصحافية، أو عبر كتاباتها إلى الهيئات الرسمية المعنية بتحديد الأسس والمعايير القانونية للإبقاء على الأشخاص المنتهية محكومياتهم قيد الاحتجاز، واليوم نكرر هذا المطلب الملح. ونذكر أن الاحتجاز يصبح تعسفياً وفقاً للمعايير الدولية والدستور والقوانين اللبنانية إذا لم توفر السلطات أي سند قانوني صحيح يبرر الحرمان من الحرية، وان القانون اللبناني يصنف الاحتجاز التعسفي للحرية كجريمة جنائية، والهيئات الأممية المعنية تعتبره من ضروب التعذيب. لا سيما أنه ليس كل المحتجزين اليوم في نظارة الأمن العام محكومين بالترحيل أو هناك ما يبرر اتخاذ قرارات إدارية بترحيلهم علماً أن مثل هذه القرارات محصورة بحال وجود خطر على الأمن القومي والسلامة العامة. إضافة إلى أن عددا كبيرا من هؤلاء لاجئون معترف بهم من قبل مفوضية شؤون اللاجئين وبالتالي يحميهم القانون والعرف الدولي من الترحيل. واستطراداً لا يمكن احتجاز المحكومين بالترحيل أو من يتقرر ترحيلهم لمدة غير محددة، وهذا ما أكدته اجتهادات النيابة العامة». وأضافت الجمعية أن إطلاق سراح أي محتجز أنهى محكوميته، وهو أمر محل ترحيب بطبيعة الحال، لا يحتاج إلى قرار سياسي أو إلى أي قرار آخر، حيث تنص القوانين كافة على وجوب إخلاء سبيل المحكوم عليه فور انتهاء عقوبته، وذلك بفعل تنفيذ منطوق الحكم القضائي القاضي بالعقوبة احتراما لحكم القضاء ولمبدأ فصل السلطات، وهذا هو أيضا من وجه أولى شأن الأشخاص الذين يحكم القضاء بإخلاء سبيلهم الفوري، وهنالك اليوم ثلاثة أحكام قضائية برفع التعدي عن الحرية الشخصية وإطلاق سراح ثلاث لاجئين لم تنفذ منذ 28/1/2010. وبالنسبة للإضراب عن الطعام، والذي اعتبرته المديرية «أسلوب يتبعه المسجونون في كل سجون دول العالم، لا سيما المتقدمة منها»، طالبت الجمعية بالكشف ما إذا كانت هناك أية تحقيقات جدية في السبب الذي يودي بهؤلاء اللاجئين اليائسين من احتجازهم لأمد غير معلوم ودون سبب قانوني إلى القيام بمثل هذه التصرفات غير المألوفة؟ وهذا ما تقوم به الدول المتقدمة في مثل هذه الحالات. ونسأل هل الإضراب عن الطعام هو دليل حضارة وتقدم؟ أم أنه باعتبارنا من دول العالم الثالث فهذا يبرر الإبقاء على سجنائنا تعسفياً ونسمح لهم بالإضراب لأننا متحضرون؟».

Advertisements
Categories: Press Articles
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: