Home > Press Articles > اليوم العالمي للاجئين.. تذكير بالشعب الفلسطيني

اليوم العالمي للاجئين.. تذكير بالشعب الفلسطيني

المستقبل، 21/6/2011،
صدرت أمس، في مناسبة اليوم العالمي للاجئين، في 20 حزيران، بيانات ومواقف تناولت “ما لحق بالشعب الفلسطيني من ظلم وتشريد” من جراء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، كما عبّرت عنه منظمات وهيئات فلسطينية، كما أشارت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إلى لبنان، حيث “يتم احتجاز اللاجئين بسبب دخولهم البلاد من دون اذن مسبق”، مطالبة بتعديل القانون اللبناني في هذا الخصوص.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة في بيان انه، “في العالم اليوم، أكثر من 15 مليون لاجئ، اقتلعوا من ديارهم وبلدانهم”. واشارت الى مسألة “إيواء النازحين السوريين من قبل عائلات لبنانية في بعض المجتمعات في شمال البلاد. لقد تلقى هؤلاء النازحون المساعدة اللازمة والدعم المستمر من الوكالات الحكومية وبعض الوكالات الشريكة. كما أن أطفال اللاجئين العراقيين يرتادون المدارس اللبنانية، والوكالات التطوعية الوطنية والدولية تعمل معهم ومع عائلاتهم لتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم على تأمين مستقبل أفضل. ولا ننسى اللاجئين الفلسطينيين الذين وجدوا ملاذاً لهم في لبنان منذ أكثر من نصف قرن”.
وسألت المفوضية، “لماذا يصر لبنان على أنه ليس بلداً للجوء؟ لماذا يتم احتجاز اللاجئين بسبب دخولهم البلاد من دون إذن مسبق أو بسبب بقائهم فيه لمدة تتجاوز الفترة الزمنية القصيرة المسموح بها في حين أنهم لا يملكون أي مكان آخر يذهبون إليه؟ لماذا هنالك لاجئون محتجزون في السجون اللبنانية بسبب طلبهم اللجوء علماً أنهم يتشاركون الزنزانات نفسها مع مجرمين مدانين؟
أضافت، “يكمن الجواب على ما يبدو في القانون الذي لا يعكس تجارب هذا الشعب الذي ذاق طعم اللجوء من قبل ولا استعداده المثبت يومياً في المجتمعات المحلية لتوفير الأمان للاجئين. ورأت انه “حان الوقت لجعل القانون يتماشى مع الواقع”.
وأكدت “الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين” ان “إسرائيل، وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية، تتجاهل وتعطل تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومن ضمنها القرار 194 القاضي بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم”.
ودعت الجبهة الامم المتحدة إلى الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي المستمر ضد شعبنا الفلسطيني، وادانة الانحياز الأميركي السافر للتوسعية والعدوانية الاسرائيلية”.
وطالبت جميع القوى اللبنانية بأن تأخذ في الاعتبار أوضاع الفلسطينيين في لبنان من خلال متابعة إقرار الحقوق الانسانية وتسريع عملية اعمار البارد.
وأصدرت “دائرة شؤون اللاجئين حماس” بياناً قالت فيه “يأتي اليوم العالمي للاجئين، وقد مضى على اللاجئين الفلسطينيين أكثر من 63 سنة وهم في اللجوء، محرومون من أرضهم وأرض آبائهم، وممنوعون من العودة إليها”.
واعتبرت “دائرة اللاجئين” ان “الامم المتحدة مسؤولة مباشرة عما لحق بالشعب الفلسطيني من ظلم وتشريد، عندما شرّعت تقسيم فلسطين، وعندما اعترفت بالكيان الصهيوني دولة قائمة على الظلم والعدوان”.
واشارت الى وكالة الاونروا، مؤكدة “ان الامم المتحدة لم تقدم ما يكفي لسد احتياجات اللاجئين، بل تعمد الى تقليص خدماتها”.
وأكدت “راصد” تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة وفق القرار الاممي 194، وهو قرار لا يسقط بالتقادم، ويستمد قوته من قوة القرارات الدولية.
ورأت جمعية “رواد، فرونتيرز”، ان “اللاجئين لا يجدون دائماً أبواباً مفتوحة لاستقبالهم في الدول المجاورة، ومنها لبنان، وليست تجربة الهاربين من العنف والقمع في سوريا سوى نموذج عن معاناة آلاف اللاجئين في لبنان”.
وطالبت الجمعية الدولة اللبنانية والحكومة، بالتعاطي مع ملف اللجوء بأسلوب جديد من خلال وضع سياسة ترتقي الى مستوى التزامات لبنان الدستورية والدولية”.

Advertisements
Categories: Press Articles
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: