Home > Press Articles > الجالية السودانية تحضر لاعتصام مفتوح أمام مفوضية شؤون اللاجئين

الجالية السودانية تحضر لاعتصام مفتوح أمام مفوضية شؤون اللاجئين

السفير 3/11/2011

لم تجد الصرخات الإنسانية التي اطلقها اللاجئون السودانيون في لبنان يوم الجمعة الماضي خلال الاعتصام الذي نفذوه امام مكاتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، آذاناً مصغية. فالوعود التي اطلقتها المفوضية بتحسين احوالهم، لم تتعد الكلام، كما اشار بعض اللاجئين السوادنيين، مؤكدين نيتهم تنفيذ اعتصام مفتوح الاسبوع المقبل.
يوم الجمعة الماضي، وخلال اعتصامهم، روى السوادنيون عن التمييز العنصري الذي يتعرضون له من قبل بعض افراد المجتمع اللبناني الذي يعيشون فيه، تحدثوا عن المعاناة النفسية لأطفالهم، ذوي البشرة الداكنة، المرفوضين من قبل أقرانهم اللبنانيين، وتوقفوا طويلاً عند معاناتهم مع المفوضية وقوى ألأمن، بالإضافة إلى الظروف المعيشية والاقتصادية القاسية التي يحيون بها.
ولدى متابعتها للوعود التي اطلقتها المفوضية للاجئين خلال اعتصامهم امام مكاتبها، تبين لـ«السفير» انه لم يطرأ أي جديد على موضوع تجاوب المفوضية مع مطالب الجالية السودانية، وخصوصاً بعد الاجتماع الذي عقده ممثلون عن الطرفين بعد «عناء وتوسل» من عشرات السودانيين لعناصر أمن المفوضية بالسماح لهم في مقابلة المعنيين، في مقابل فك الاعتصام.
وأكدّت المسؤولة الإعلامية في المفوضية دانا سليمان لـ«السفير» على الجو الايجابي للاجتماع، و«سعي المفوضية الى تحقيق بعض المطالب ودراسة أخرى»، في حين لفتت المواطنة السودانية إخلاص جمعة، التي تنشط في الإشراف على تحركات الجالية في لبنان، إلى أن كل « كل ما حصلنا عليه من جواب هو عبارة «سنعمل»، فـ «إلى متى يجب علينا الانتظار». وأكدت جمعة أن الجالية ستنفذ اعتصاماً مفتوحاً، في الحادي عشر من الجاري أمام مقر المفوضية، في حال لم تستجب الأخيرة لمطالب الاعتصام الأول. وانتقدت جمعة ما اسمته «المعاملة العنصرية التي يتعرّض لها السودانيون من موظفي الأمم المتحدة»، واصفة اياها «بالأشدّ قسوة من التي تواجههم في حياتهم اليومية».
في المقابل، تشير سليمان إلى أن «لبنان يستضيف أكثر من أحد عشر ألف لاجئ عراقي وسوداني، وأكثر من أربعة آلاف نازح سوري»، مؤكدة أنه « ليس جميع من يطلب المساعدة من المفوضية هم من اللاجئين، لذلك يجب تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية، وهو ما يتطلب وقتاً، وعدداً من الموظفين وتقديم مستوى معيناً من الرعاية».
وعن مطالبة اللاجئين المفوضية بمساعدة وتأمين فرصة اخرى «للذين لم يتم قبولهم من جانب دولة ثالثة كي يُصار إلى إعادة توطينهم»، تلفت سليمان إلى أن «المفوضية تحيل سنوياً آلاف اللاجئين لإعادة توطينهم في بلدان اخرى ممن تقبل بالتوطين، غير أنه لا يتم قبولهم جميعا»، معيدة السبب إلى «أن البلدان التي تقبل بالتوطين لا تسمح إلا بدخول «كوتا» محدود من اللاجئين اليها سنوياً». وتشرح سليمان أنه «على المستوى العالمي، يتم قبول أقلّ من واحد في المئة من مجموع الأشخاص المشمولين باختصاص المفوضية، والبالغ عددهم عشرة ملايين وخمسمئة الف نسمة في الدول التي تستضيفهم ريثما يعاد توطينهم». أما في لبنان، فقد غادر، وفق سليمان، «أكثر من الفي لاجئ من جنسيات مختلفة، وتوجهوا إلى بلدان إعادة التوطين في العام 2010، أي ما يشكل نحو عشرين في المئة من مجموع اللاجئين في لبنان». وترى سليمان أن المفوضية « تتفهم خيبة أمل اللاجئين الذين لا يستوفون المعايير اللازمة لإعادة التوطين».

http://www.assafir.com/Windows/ArticlePrintFriendly.aspx?EditionId=1995&ChannelId=47219&ArticleId=307

Advertisements
Categories: Press Articles
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: