Home > Press Articles > مفوضية شؤون اللاجئين تردّ خطياً على مطالب السودانيين: «لا يمكن تحقيق جميع هذه المطالب خلال فترة قصيرة»

مفوضية شؤون اللاجئين تردّ خطياً على مطالب السودانيين: «لا يمكن تحقيق جميع هذه المطالب خلال فترة قصيرة»

السفير 12/11/2011

حمل ممثلون عن اللاجئين السودانيين في لبنان معاناتهم، وكل ما يتعرضون له من تهميش وتمييز عنصري وملاحقات امنية، وتأخير في متابعة ملفاتهم من قبل الجهات الدولية المختصة، واعتصموا للمرة الثانية في اقل من اسبوعين أمام مكاتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان. وبعد يوم طويل وشاق، استمر من العاشرة من قبل ظهر امس، ولغاية الخامسة من بعد الظهر، حصل السودانيون، بعد إصرار منهم وصل إلى درجة تلويحهم بالاعتصام المفتوح امام مكاتب المفوضية، على ورقة، قالوا عنها انها تتضمن «تعهداً خطياً من مكتب المفوضية تؤكد فيه سعيها لتحقيق المطالب التي رفعوها»، في حين اكدت المسؤولة الإعلامية في المفوضية دانا سليمان لـ«السفير» أن الردّ الخطي ليس تعهداً بل توضيح وشرح لهذه المطالب. واشارت سليمان إلى أن الرد «جاء نزولاً عند رغبة المعتصمين الذين طالبوا بجواب خطي»، لافتة الى أنه «لا يمكن تحقيق جميع هذه المطالب خلال فترة قصيرة، إلاّ أن المفوضية تبذل جهداً لتحلّ مشاكلهم».
ويصل عدد اللاجئين السودانيين في لبنان الى حوالى خمسة آلاف لاجئ، وتتلخص مطالبهم، كما أعادوا عرضها خلال اعتصامهم امس ، بضرورة «الإسراع في البتّ بطلبات اللجوء المقدمة منذ أشهر وسنوات أمام المفوضية، والعمل على إعادة توطين اللاجئين المعترف بهم سريعاً، والعمل على تحصيل إقامتهم المؤقتة في لبنان». كما طالبوا المفوضية بـ«تحمل مسؤوليتها تجاه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة غير المرحّب بهم في مؤسسات الرعاية». ومن المطالب أيضاً «إعادة نسبة الدعم المدرسي إلى ما كانت عليه سابقاً أي 400 دولار أميركي، والسماح للمحتجزين من طالبي اللجوء أن يكونوا ممثلين قانونياً خلال فترة الاحتجاز، إضافة إلى إطلاق سراح اللاجئين المحتجزين تعسفياً، وعقد اجتماعات دورية أسبوعية مع الجاليات، بحضور ممثلين عن جمعيات حقوق الإنسان».
وجاء اعتصام الأمس كتحرك ثان نفذّه المعتصمون ردّاً على رفض المفوضية خلال الاعتصام الأول تزويدهم بهذا «الردّ الخطي» على مطالبهم، رغم إصرارهم عليه خلال الاجتماع الذي عقدته مجموعة منهم مع ممثلين عن المفوضية. كما اعترضوا حينها على تقصيرالمفوضية بتحمل مسؤولياتها تجاههم.
ولم تختلف أجواء اعتصام الأمس عن الاعتصام السابق، وتضمنت رفع اللافتات عينها التي تطالب بـ«البت في طلبات اللجوء» وتهدد باستمرار الاعتصام حتى تحقيق المطالب. ورفع المعتصمون اصواتهم هاتفين «لا للفساد، لا للتمييز، ولا للعنصرية». كما استهدفت شعاراتهم هذه المرة المديرة الإقليمية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نينات كيلي، فرددوا «وينك وينك يا نينات». أما جديد الاعتصام فكان انضمام بعض اللاجئين العراقيين الذين حضروا إلى المفوضية لمراجعة ملفاتّهم، فقرروا التضامن مع السودانيين حين تعرفوا إلى أسباب اعتصامهم.
وعن أحوال اللاجئين السودانيين في لبنان، تشير معلومات المفوضية إلى «أنهم يتعرضون لخطر الاحتجاز بأي لحظة، بسبب دخولهم البلاد أو بقائهم فيها من دون إذن، أو بسبب مخالفات إدارية بسيطة، مثل العمل من دون إجازة عمل». وتتراوح مدة هذه الاعتقالات التعسفية بين بضعة أسابيع وسنوات عدة. وتفيد المعلومات عينها، أن «اللاجئين يُحتجزون جنباً إلى جنب مع المجرمين الخطرين في زنزانات مكتظة، حيث تشكّل المضايقات وأعمال التمييز التي يبديها السجناء الآخرون حيالهم مصدراً دائماً للخوف والقلق».
وكانت المفوضية قد اقترحت وضع «مذكرة تفاهم جديدة مع الحكومة اللبنانية للمساعدة على تلبية احتياجات عدد قليل نسبياً من اللاجئين بطريقة تراعي المخاوف السياسية والأمنية للحكومة، وأن تتضمّن أي مذكرة تفاهم جديدة بنداً يقضي بتعليقها في حال تجاوز عدد اللاجئين 20 في المئة من المستويات الحالية».

http://www.assafir.com/Windows/ArticlePrintFriendly.aspx?EditionId=2001&ChannelId=47381&ArticleId=1101

Advertisements
Categories: Press Articles
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: