Archive

Archive for November 23, 2011

شربل ينفي توقيف مرسومين لسحب الجنسية

November 23, 2011 Leave a comment

النهار 22/11/2011

نفى وزير الداخلية والبلديات مروان شربل امس صحة المعلومات التي اوردها بعض وسائل الاعلام عن انه أوقف مرسومين لسحب الجنسية من الذين لا يستحقونها بعدما تبين شمولهما أكثرية من الطوائف المسيحية. واهاب بوسائل الاعلام “توخي الدقة في التعاطي مع أي معلومات تتصل بالوزارة”

http://www.annahar.com/print.php?table=mahaly&type=mahaly&priority=23&day=Tue&kind=article

Categories: Press Articles

Charbel n’a pas gelé les effets des décrets relatifs au retrait de la nationalité

November 23, 2011 Leave a comment
L’orient le jour 22/11/2011
Le bureau du ministre de l’Intérieur Marwan Charbel a publié hier un communiqué réfutant les rumeurs selon lesquelles il aurait gelé les effets de deux décrets relatifs au retrait de la nationalité à des personnes qui ne la méritaient pas, après qu’il se soit avéré qu’elles sont majoritairement chrétiennes. Le bureau de M. Charbel a appelé les journalistes à la vigilance concernant les informations relatives au ministère de l’Intérieur.
De son côté, le président de la Fédération maronite internationale, Sami Khoury, a appelé « le gouvernement à restituer la nationalité sans délai aux membres de la communauté syriaque », notant que « les deux décrets touchent surtout des familles de cette communauté ». Il a souligné que « les syriaques sont fiers d’appartenir éternellement au Liban », appelant « le pouvoir législatif et le chef de l’État à protéger la Constitution et à préserver l’équilibre communautaire libanais qui a pour base la convivialité et la protection des droits de toutes les composantes libanaises ».
M. Khoury a aussi rappelé le sang que la communauté syriaque a versé durant la guerre du Liban pour préserver le pays.

 

Categories: Press Articles

سريان زحلة: نحن لبنانيّون أباً عن جَد ولو كَره الآخرون

November 23, 2011 Leave a comment

الجمهورية 22/11/2011

هل أولئك الذين يأتون من خلف الحدود كلّ أربع سنوات للمشاركة في الاقتراع للانتخابات النيابيّة لبنانيّون أكثر منّا؟ ونحن الذين نقيم في هذه الأرض، وقدّمنا من أجلها التضحيات والشهداء، ووُلد فيها آباؤنا، وعملوا فيها، ودُفنوا تحت ترابها، صرنا غرباء ومكتومي القيد؟ نحن لبنانيّون أباً عن جَد، ولو كَره الآخرون…”

عبارة ردّدها أكثر من شخص من أبناء العائلات الأرثوذكسيّة السريانيّة في زحلة ممّن كانوا ضحيّة المرسوم 6691 الذي صدر في الجريدة الرسميّة في 10/11/2011 العدد 53، والذي تضمّن “سحب الجنسيّة اللبنانيّة من متجنّسين قبلوا في الجنسية اللبنانية بموجب المرسوم 5247 بتاريخ 20/6/1994”.

أكثر من 25 عائلة وما يتفرّع عنها طاولها هذا القرار العشوائيّ المجحف، بحيث يخبرك الزحليّون عن إخوانهم من السريان الذين ولدوا في زحلة وباتوا جزءاً من نسيجها الاجتماعي، وساهموا في إعمار هذه المدينة بخبراتهم في شتّى المجالات الصناعيّة والزراعيّة والإدارية، وساهموا في الدفاع عن أسوار زحلة في وجه الغزاة، وقدّموا الشهداء، فإذا وبشَحطة قلم، وبتصرّف جائر غير مسؤول يصبح أكثر من 200 شخص من هؤلاء خارج الانتماء اللبنانيّ، ومنهم من قضى شبابه في خدمة الدولة في مجالات إدارية، وعسكرية، وتربوية.

ليسوا بعابري سبيل

منسّق لجنة المتابعة لحقوق السريان بدري عبدايم قال خلال في حديثه إلى “الجمهورية”: “لقد أُصبنا بصدمة كبيرة لدى اطّلاعنا على المرسوم الذي طاول عدداً كبيرا من أهلنا السريان، تجاوز الـ24 عائلة، وبصورة انتقائيّة وعشوائيّة، وهذا مخالف للحقوق القانونية والإنسانية لمواطنين لبنانيّين مخلصين، قدّموا من أجل لبنان أغلى التضحيات في سبيل بقائه حرّاً سيّداً منيعاً، وهم ليسوا بعابري سبيل أو يشبهون اللاجئين الفلسطينيّين الذين ينتظرون عودتهم إلى فلسطين”.

وأضاف: “نستنكر صدور هذا المرسوم الجائر بحقّ نخبة من عائلاتنا، سجلّاتهم بيضاء ليس فيها غشّ أو تزوير أو مخالفة للقانون، ومتجذّرة في هذا الوطن من مئات السنين، وأوضاعها قانونيّة، ومستنداتها صحيحة، وقامت بواجباتها في خدمة العلم والانتخاب والوظائف العامّة والخاصّة، إضافة إلى إيمانها الكنَسيّ وعلاقاتها الإيجابية المتنوّعة مع الجميع، على رغم ما أصاب مقاماتها الروحيّة، ولا سيّما التفجير في كنسية السيّدة أخيرا”.

وطالب عبدايم بسحب الموضوع من التداول الإعلاميّ حتى لا يصبح مادّة تشكيك في صدقيّة وانتماء هذه العائلات، ورفع الظلم عن أيّ مواطن وإلى أيّ طائفة انتمى. وطالب الحكومة، وخصوصا رئيس الجمهورية، بالعمل على إنصاف السريان من حيث تمثيلهم في القانون الانتخابي المرتقب، حتى لا يتكرّر الغبن التاريخي في حقهم، خصوصا أنّ فخامته يؤكّد باستمرار إنصاف الطوائف اللبنانيّة الممثّلة بالدستور…”

أهداف سياسيّة وكيديّة

وإذا كان بعض السريان في زحلة الذين طاولهم مرسوم سحب الجنسيّة يعتبرون أنّ وراء هذا القرار أهدافا سياسيّة وكيديّة وانتقاما، بسبب موقف غالبيّتهم المؤيّد لقوى 14 آذار في الانتخابات النيابية الأخيرة، ويلمّحون إلى دور ما ” للتيّار الوطنيّ الحرّ” في هذا المجال، من خلال وقوف النائب نعمة الله أبي نصر وراء صدور هذا القرار عشوائيّا وانتقائيّا، فإنّ مطران السريان الأرثوذكس بولس سفر نفى خلال حديثه لـ”الجمهورية” أن يكون وراء هذا الأمر غايات سياسيّة، “بل المسؤوليّة تقع على من وقّع هذا المرسوم بحقّ هؤلاء الذين اعتبرهم فعلا من المظلومين”، مؤكّداً أنّه “لو طاول المرسوم عائلات سريانيّة مجنّسة وتقيم في الخارج لَما كنتُ رفعت الصوت بهذه الطريقة، إنّما فوجئتُ أنّ هذا القرار طاول عائلات متجذّرة في هذه الأرض ومقيمة منذ عشرات الأعوام مع أجدادها وآبائها، ووضعها قانونيّ مئة في المئة، فمن غير العدل أن يكون هؤلاء ضحيّة تحقيقات أجرتها القوى الأمنيّة بشكل غير مسؤول وغير جدّي”.

وتابع: “إنّنا مع تطبيق القوانين بعدل وعلى الجميع، ولكنّ الخطأ طاول الطائفة السريانيّة في زحلة ليتمّ سحب الجنسيّة من 24 عائلة من السريان اعتباطيا، ومن دون وجه حقّ. ألَا يكفي هذه الطائفة من ظلم يلحق بها في مجال الوظائف العامّة وفي التمثيل النيابيّ وحتى التمثيل الوزاري؟. هذا الظلم غير مقبول لأنّ معظم هذه العائلات تعيش في زحلة منذ أكثر من خمسين عاما، ومنها منذ عام 1930، ومنهم من قام بخدمة العلم، وصدر المرسوم من دون استدعائهم وإبلاغهم عن أيّ خطأ في أوراقهم، ومع أنّ الأجهزة الأمنيّة قد تحقّقت من وجودهم في منازلهم، وإذ بقرار سحب الجنسيّة يصدر من دون تبليغهم، وفوجئوا بأسمائهم موجودة في الجريدة الرسميّة حتى لا يستفيدوا من المهلة القانونيّة للاعتراض، فهذه الطريقة هي طريقة سياسيّة، وليست طريقة أخلاقيّة ولا قانونيّة وليست عادلة…”

وعما توصّل إليه من خلال زيارته للمعنيّين لمتابعة هذا الأمر، أشار سفر إلى أنّ “وزير الداخليّة العميد مروان شربل وعدنا بمتابعة هذا الموضوع جدّيا، وطلب منّا تقديم شكوى إلى مجلس شورى الدولة لإبطال هذا المرسوم، وحتى يأخذ القضاء مجراه، ونحن بصدد تحضير الملفّات لتقديم دعوى للطعن بالمرسوم”.

يحمل هويّة لبنانيّة

أمّا جميل جرجس، وهو أحد الذين شملهم هذا المرسوم، فيستغرب كيف تصرّفت الدولة في شكل غير عادل ولا منطقيّ ولا قانونيّ، وهو الذي ولد في زحلة، ومقيم فيها مع عائلته التي يبلغ عدد أفرادها نحو 17 فرداً طاولهم هذا المرسوم كباراً وصغاراً، فوالده لبنانيّ وفق إحصائيّات 1939، ويحمل الهويّة اللبنانيّة واسمه كريم جرجس رقم سجلّه 827/107 وصادرة بتاريخ 23/1/1967.

وسخر جميل جرجس كيف أنّ هذا المرسوم شمله مع عائلته بشكل انتقائيّ، بينما شقيقاه جان وخليل بقيا لبنانيّين ومعترفا بجنسيتيهما اللبنانيّة، فيما لديه شقيق آخر نال أخيرا حكما بحقّه في الحصول على الجنسيّة، وهذا دليل إلى لبنانيّة العائلة وحقّها في الجنسيّة.

الفنّان يعقوب جرجس

ويستغرب يعقوب جرجس، وهو معروف في الوسط الفنّي كمطرب يحيي السهرات والحفلات، وصاحب أملاك وكسّارات، ومن أشهر العاملين في مجال تجارة وحدادة ودهان السيارات في البقاع، كيف شمله هذا المرسوم من دون وجه حقّ، سائلا عن مصير أولاده والتزاماته المهنيّة، ومستغرباً كيف أنّ جنسيته الأصلية وفق المرسوم كانت تركيّة، وهو لا يعرف من تركيا إلّا الاسم. وتحدّى جرجس أن تطلب السلطات من السفارة التركيّة تقديم إثباتات تؤكّد أنّه من الجنسيّة التركيّة، أو أنّ لديه أصولا أو أقارب في تركيا.

وحال يعقوب جرجس لا تختلف عن حال مارلين يوسف عندس المولودة في لبنان، والتي مضى على وجود عائلتها فيه أكثر من أربعين عاما، ويعمل عدد من أهلها في السلك الرسميّ، ولا عن حال يوسف خليل عندس (أبو جميل) وولديه جميل وكارولين، وهو من فاعليّات زحلة، ومن الملّاكين والتجّار والمشاركين في أنشطتها الاجتماعيّة، وكذلك المربّي الفاضل موريس توما بو ريالي وابنته سهى، وهو (غير سريانيّ) قضى زهرة عمره مدرّساً في مدرسة الإنجيلية، وأُحيل أخيرا إلى التقاعد، ويشهد له الجميع بدوره في تربية جيل واعٍ ومثقّف وصل عدد من أبنائه إلى أعلى المراتب في الدولة وفي المناصب، فإذا به ينال مكافأة على دوره التربويّ، بسحب جنسيته اللبنانيّة لاعتباره من الجنسيّة السوريّة.

أمّا كابي نعمة المولود في المعلّقة والمقيم في زحلة، فصار وفق المرسوم من الجنسية السوريّة، وهو لا يعرف سوريا، وحتى أهله الذين هاجروا خلال الهجرات والاضطهادات التاريخيّة استوطنوا لبنان من دون المرور بسوريا كما غيرهم من السريان الذين لديهم أقارب يتوزّعون بين لبنان وسوريا.

وقد حمّل بعض السريان المسؤوليّة للأجهزة الأمنيّة التي أعدّت تقاريرها وتحرّياتها، ولم تكن عادلة ومنصفة، بل كيديّة، وطالبوا بالكشف عن مضمون هذه التقارير ومعاقبة المسؤولين في هذا الإطار.

… وكرّت السّبحة

والسّبحة تكرّ وتكرّ، والدولة بهذا المرسوم الجائر تساعد في نشوء مأساة اجتماعيّة إنسانية، وتسهم في تشتّت العائلات، ورَمي بعضها في المجهول، فما عمل الذين لديهم التزامات مصرفيّة وتجاريّة؟ ويؤكّد المطران سفر أنّ البعض الآخر ممّن شملهم المرسوم، وهم في بلاد الاغتراب، باتوا يخشون من العودة إلى لبنان حتى لا تجري مصادرة جوازاتهم في المطار، فيصبحون كحال “غوّار الطوشة” في فيلم الحدود ــ كما قال المطران ممازحاً.

جانجنيان: إجحاف وظلم

وأعرب عضو كتلة “نواب زحلة” النائب شانت جانجنيان لـ”الجمهورية”، عن تضامنه مع الإخوة السريان، مؤكّدا أنّه شارك في لقاءات في مقرّ حزب الاتّحاد السرياني، لمتابعة هذا الموضع الإنساني بعيداً من المزايدات الإعلاميّة”، مستغربا أن يطاول الإجحاف والظلم عائلات من السريان الذين كفاهم ما طاولهم من مجازر واضطهادات تاريخيّة مع الأرمن”. وأعلن “أننا لن نتوانى عن ملاحقة هذا الموضوع لدى الجهات المختصّة حتى يعود الحقّ إلى أصحابه، وسنواصل عملنا بالتنسيق مع حزب الاتّحاد السرياني والهيئات والفاعليّات السريانية في زحلة…”

رجل الأعمال طوني طعمة (من قياديّي 14 آذار) استنكر ما حصل مع عدد من عائلات زحلة السريانيّة، مؤكّداً “أنّ الجميع في المدينة مستاء”. أضاف: “أنا لا أعرف حتى الآن ما هي المقاييس التي اعتمدتها السلطات المختصّة لإصدار مثل هذا القرار بحقّ عائلات لبنانيّة باعتراف الهيئات الاختيارية ومصادقتها، لذا يجب على المعنيّين تجميد هذا المرسوم وإعادة النظر فيه، حتى يشعر هؤلاء أنّهم فعلا في دولة العدالة والمؤسّسات والقانون…”

بدورهم، رفض مخاتير زحلة بشدّة هذا المرسوم وأكّدوا لـ”الجمهورية” أنّ كلّ ما جرى سببه الفوضى التي تعصف بالمؤسّسات. ويستغرب مختار حيّ مار الياس ميشال مسعد، ومعه مختار وادي العرايش جورج حبشي، صدور مثل هذا المرسوم من دون العودة إلى رأي المخاتير الذين هم أكثر الناس معرفة بحال هذه العائلات، فيما طالب مختار حيّ الميدان الشرقيّ نبيل حجّار، حيث يقع مقرّ مطرانيّة مار جرجس للسريان الدولة بـ”ملاحقة هذا الموضوع بسرعة وإبطاله، حتى لا يتسبّب بكارثة اجتماعيّة، لأنّ المرسوم جائر ومجحف”.

“ضربة كفّ” لكلّ السريان

واعتبر الناشط في زحلة سليم ملو أنّ السريان تجذّروا في الأرض ودافعوا عن كرامة زحلة وعن لبنان الحرّ المستقل، فلا يجوز إلحاق الظلم ببعض أبنائهم لغايات ربّما سياسيّة”. وقال: نعتبر ما جرى “ضربة كفّ” لجميع السريان في لبنان وبلاد الاغتراب، لأنّ الذين طالهم المرسوم ليسوا لبنانيّين أكثر من عشر سنوات، بل أكثر من خمسين عاما، وهم من المواطنين الصالحين الذين يقومون بواجباتهم تجاه الدولة، يدفعون الضرائب والرسوم، ومنهم عدد من الموظفين في الملاكات الإداريّة والعسكريّة، وساهموا في إنعاش زحلة ولبنان اقتصاديّا وصناعيّا وما زالوا…”

موضوع سحب الجنسيّة من عائلات سريانيّة في زحلة يتفاعل في الأوساط السياسيّة والشعبية، بحيث باتت هذه العائلات – وفق أحد الفاعليّات الزحليّة السريانيّة – كأنّها وقعت ضحيّة مبدأ 6 و6 مكرّر، فكانت” كبش محرقة” في مسار تسوية و”صفقة”، وُضعت خطوطها الأولى منذ العام 2004، لتنفّذ عام 2011.

http://www.aljoumhouria.com/articles/print_article/18795

Categories: Press Articles

زحلة: لإعادة الجنسية إلى العائلات السريانية

November 23, 2011 Leave a comment

السفير 22/11/2011

وجه رئيس بلدية زحلة – معلقة المهندس جوزف دياب معلوف أمس، كتابين إلى رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، لإعارة موضوع سحب الجنسية من 24 عائلة سريانية زحلية، تعيش في كنف المدينة منذ أوائل القرن الماضي الاهتمام، والعمل على إعادة الجنسية لتلك العائلات المظلومة، لتكمل حياتها في كنف زحلة ولبنان بأمان واستقرار.
واعلن معلوف أنه «تفاجأ بعد اطلاعه على المرسوم الرقم 6691 تاريخ 10/11/2011، المتعلق بسحب الجنسية اللبنانية قبلوا بتاريخ 20/6/1994، وقد طال عددا كبيرا من أهلنا السريان تجاوز 24 عائلة، تعيش ضمن النطاق البلدي للمدينة، ويشارك أبناؤها بشكل فعال في الحياة العامة البلدية وغيرها، وهم مثال الوطنية الصالحة، وقدموا إلى زحلة والوطن التضحيات الكبيرة والغالية على كافة الصعد».

http://www.assafir.com/Windows/ArticlePrintFriendly.aspx?EditionId=2009&ChannelId=47597&ArticleId=2139

Categories: Press Articles

السجناء يعلّقون إضرابهم بعد «اقتحام» وتمنّيات حكوميّة

November 23, 2011 Leave a comment

الاخبار 22/11/2011

أحدث السجناء «ضجّة» فانتبه البعض إليهم. إضرابهم عن الطعام، مع التهديد بالتصعيد، كان الوسيلة الوحيدة لإيصال صوتهم إلى الخارج. لكن الصوت، ربما، لم يكن كافياً للتفاعل من جانب المسؤولين. كان لا بد من تحرّك «اقتحامي» لأهالي السجناء حتى يصبح الموضوع في عهدة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
ولولا تدخل القوى الأمنية بشدة، أمس، لتمكّن أهالي السجناء، من إسلاميين وسواهم، من الدخول إلى مكاتب السرايا الحكومية، وذلك بعد نجاحهم في اقتحام البوابة الرئيسية وانتشارهم في الباحة الأمامية. صدى صرخات «الشعب يريد العفو العام» اخترق جدران مكتب ميقاتي. عندها، طلب أن يشكل وفد من الأهالي للاجتماع به. دخل الوفد وكان من ضمنه الشيخ نبيل رحيم الذي أخذ على عاتقه، منذ خروجه من السجن أخيراً، أن يتابع شؤون السجناء عموماً لـ«إبعاد الظلم عنهم». ظن ميقاتي بداية أن التحرّك هو لأهالي السجناء الإسلاميين فقط، فخاطبهم على هذا الأساس، قبل أن يوضح له رحيم أن الوفد مختلط ويمثل كل السجناء بمختلف انتماءاتهم.
رئيس الحكومة كان صريحاً مع الوفد. قال إنه لا خلفية كافية لديه عمّا يجري داخل السجون، أو أين أصبح هذا الملف على مستوى اللجان النيابية والقوانين المقترحة للعفو. سألهم إن كان مطلبهم هو خفض السنة السجنية، فأخبروه بأن هذا المطلب أصبح وراءهم، بعدما سقط في مجلس النواب قبل نحو 3 أشهر. عندها رفع ميقاتي سماعة الهاتف واتصل بالنائب غسان مخيبر، بعدما علم بأن الأخير قصد سجن رومية الخميس الماضي واجتمع بالسجناء. أخبره مخيبر بأن ما يقوله الوفد صحيح، وأن السنة السجنية باتت من الماضي، وأن الكلام اليوم يدور حول قانون للعفو، بعدما بوشرت مناقشة الموضوع في جلسة لجنة الإدارة والعدل الأسبوع الماضي. عاد ميقاتي إلى الوفد وطلب منهم الاستمرار في مسعاهم المطلبي، فأجابوه بأنهم يريدون جلسة استثنائية لمجلس الوزراء تكون مخصصة لموضوع السجون والعفو. لم يقطع لهم وعداً نهائياً بذلك، مكتفياً بالقول إنه سيتابع الموضوع مع المعنيين، مناشداً السجناء تعليق إضرابهم عن الطعام. رفع ميقاتي سماعة الهاتف مجدداً، واتصل بالمدّعي العام لدى محكمة التمييز القاضي سعيد ميرزا، على مسمع وفد الأهالي، مستفسراً منه عن وضع الموقوفين من ذوي الخصوصية الأمنية، الذين مضى على توقيف بعضهم نحو 5 سنوات من دون أي محاكمة، علماً بأن أكثر قضاياهم محالة إلى المجلس العدلي.
مع انتهاء اللقاء، طلب ميقاتي من بعض مستشاريه الخروج مع الوفد لمقابلة الأهالي. حصل ذلك، في حضور مخيبر، فسجّل للسياسيين نجاح في امتصاص غضب الأهالي، من خلال وعود بمتابعة الموضوع «جدياً».
في تلك الأثناء، تلقى مخيبر اتصالاً من أحد المضربين عن الطعام من داخل السجن، وقد تمكّن الواقفون قرب النائب من سماع صراخه. وبعدما اطمأن مخيبر إلى وضع المتصل وزملائه، طلب منه أن ينقل إلى بقية السجناء تمنّيه تعليق الإضراب، والعودة إلى تناول الأدوية، لأنه «لا سمح الله في حال موت أحدكم، فإنه سيكون الوحيد الذي لن يستفيد من أي عفو عام لاحقاً، وبالتالي سيكون هو الخاسر الوحيد». وفي السياق نفسه، أوضح مخيبر لـ«الأخبار» أن إضراب السجناء «نجح في تحريك ملفهم. لكن الآن عليهم، وعلى ذويهم أيضاً، معرفة أن قضية مثل قضية العفو ليست أمراً يمكن أن يبتّ بين ليلة وضحاها، وبالتالي عليهم أن يصبروا حتى يأخذ الأمر مجراه القانوني والإداري». ولفت إلى أن بعض السياسيين «يطلقون وعوداً للسجناء من دون علم بتفاصيل القضية، وهؤلاء، للأسف، يبدون كمن يعيش في عالم آخر. ما يجب أن يعرفه السجناء هو أننا اجتمعنا (أمس) في لجنة حقوق الإنسان، بحضور وزير الداخلية مروان شربل، وقد اتفقنا على أن موضوع العفو المرتقب، الذي أرفض أن أطلق فيه وعداً، هو جزء من الحل، وفي حال إقراره بدون خطة إصلاح فإننا سنعود لنواجه المشاكل نفسها بعد مدّة».
يُذكر أن السجناء قرروا، بعدما وصلت إليهم التمنيات، تعليق إضرابهم لمدّة 15 يوماً، وذلك بحسب ما أكد لـ«الأخبار» أحد السجناء المعنيين بحركة الإضراب. هكذا، علّق السجناء إضرابهم، أملاً بـ«صدق مرتقب هذه المرّة، وإلا فإن ما سيحصل، في حال الكذب علينا، سيفاجئ الجميع».

http://www.al-akhbar.com/print/26184

Categories: Press Articles

لجنة حقوق الإنسان ستلتقــي ميقاتي

November 23, 2011 Leave a comment

اللواء 22/11/2011

أكدت لجنة حقوق الانسان النيابية مجدداً ضرورة السرعة في بت ملف السجون والمساجين واشار رئيسها النائب ميشال موسى الى أن اللجنة ستلتقي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لهذه الغاية·

وكانت اللجنة عقدت جلسة قبل ظهر أمس، في المجلس النيابي برئاسة النائب موسى للبحث في قضية إختفاء الامام المغيب السيد موسى الصدر، متابعة مناقشة ملف السجون·

http://www.aliwaa.com/default.aspx?NewsID=247843

Categories: Press Articles

اجتماع للجنة المكلفة درس أوضاع السجون

November 23, 2011 Leave a comment

النهار 22/11/2011

ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل في مكتبه في الاشرفية اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة درس أوضاع السجون ووضع المقترحات لتحسينها، في حضور وزير العدل شكيب قرطباوي ووزير الدولة لتشجيع الاستثمار مروان خير الدين ورئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر ورئيس الهيئة العليا للاغاثة العميد ابرهيم بشير. وأوضح مقبل أنه “تم تداول المقترحات المطروحة، والاتفاق على الخطوات التي ستتبع بالنسبة الى تحسين أوضاع السجون بشكل أفضل بما يتوافق مع المطلوب، وستكون هذه الخطة مثار بحث مع الرئيس ميقاتي تمهيدا لطرحها والموافقة عليها في مجلس الوزراء من أجل مباشرة التنفيذ سريعاً”.

http://www.annahar.com/print.php?table=mahaly&type=mahaly&priority=23&day=Tue&kind=article

Categories: Press Articles

أهالي المسجونين يدخلون السراي الحكومي عنوة ميقاتي: العفو العام معضلة مثلّثة الأضلاع

November 23, 2011 Leave a comment

اللواء 22/11/2011

ما جرى امس، في السراي الحكومي، من دخول اهالي السجناء الى حرمه، ما كان يجب ان يحصل، مهما كانت القضية التي يحملونها، محقة او غير محقة، اذ ان للمقام حرمة، عدا عن الهيبة التي يجب ان لا يخالجنا شك تجاهها، فإذا زالت تلك الهيبة، زالت آخر ورقة تستر عورة الدولة·

ما جرى امس، في السراي الحكومي، نقول مجدداً ما كان يجب ان يحصل، القوى الامنية المولجة حماية السراي مسؤولة، وكذلك اهالي السجناء مسؤولون، خصوصا وان هؤلاء ومنذ ما يقرب الشهور الستة، يلوذون باتجاه العنف، فعدا عن الاعتصام وقطع الطرق، ومحاولات اقتحام ابواب سجن رومية، ها هم اليوم يحاولون اقتحام السراي الحكومي الكبير، في سبيل مطلب دونه الكثير من الالتباس·

وللحقيقة نقول، ان من كان يتعاطف معهم قبل تلك الحادثة، لم يعد ذلك، فما قبل دخولهم السراي شيء، وما بعد دخوله أمر آخر·

عند الساعة الثانية عشرة من صباح أمس، بدا السراي الحكومي وكأنه لا يشبه نفسه· كل الأبواب المؤدية إلى داخله أو باحته الخارجية، مقفلة تماماً· القوى الأمنية أعلنت استنفارها: كل عناصرها في حالة تأهب، وسيارتها أيضاً التي استخدمت لإقفال الباب الرئيسي المؤدي إلى باحة السراي· أما السبب فهو إقتحام أهالي الموقوفين والمسجونين للقصر الحكومي عنوةً ودون إذنٍ مسبق، مطالبين بالعفو العام عن أبنائهم·

هرجٌ ومرجٌ لمدة أكثر من ساعة، سادها مفاوضات وصراخ وحتى تعدي على احدى العناصر الأمنية· وفي التفاصيل التي علمت بها <اللواء> أن الأهالي كانوا يعتصمون في ساحة رياض الصلح برفقة النائب غسان مخيبر، وبعد مضي الوقت آثر وفد من المعتصمين التوجّه إلى السراي للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وكان لهم ما يريدون، إذ حّدد لهم ميقاتي موعداً فورياً· وما إن فتحت القوى الأمنية المولجة حماية القصر الحكومي، الباب الخارجي للوفد المؤلف من 10 أشخاص يرافقهم مخيبر للدخول بغية لقاء رئيس الحكومة، دخلت أفواج من المعتصمين يزيد عددهم عن المئة شخص، بشكل عشوائي ودون الرضوخ لأوامر القوى الأمنية التي لم تستطع إيقافهم· وتجدر الإشارة إلى أن مخيبر غادر فور قيام الأهالي بذلك·

عندها، أقفل الأمنيون أبواب السراي الحكومي الداخلية والخارجية، وبدأ المعتصمون بالصراخ صوتاً واحداً: <الشعب يريد العفو العام>، محاولين نزع الباب الحديدي المؤدي إلى باحة السراي، إلا أن القوى الأمنية كانت لهم بالمرصاد، فأعلنت استنفارها العددي وركنت السيارات الرباعية الدفع على الباب منعاً لدخول المحتجين· ثم جرت المفاوضات لدخول وفد من الأهالي للقاء ميقاتي حتى يفك هؤلاء اعتصامهم· وما هي إلا دقائق حتى دخل عدد من رجال الدين المنتمين إلى لجنة الأهالي إلى داخل السراي·

وتشير مصادر مطّلعة بأجواء اللقاء في حديثها لـ <اللواء> أن ميقاتي أجرى أمام الوفد اتصالاً بالنائب مخيبر وبالمدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، واعداً بمتابعة الملف· ولفتت المصادر إلى أن أهالي الموقوفين طالبوا ميقاتي: بعفوٍ عام، تصحيح وضع السجناء، تسريع المحاكمات، والإفراج على غير المحكومين الذين قضوا سنوات عدّة في السجن دون محاكمة؛ أما أهالي الموقوفين في البقاع طالبوا خلال الإجتماع بإلغاء مذكرات التوقيف بحق أبنائهم، مع العلم أن عددها يفوق الستين ألف مذكرة· وأكدت المصادر أن أهالي السجناء وعدوا ميقاتي بأنه سيقومون بخطوة إيجابية خلال الأيام القليلة المقبلة تعبّر عن حسن نيتهم بعد وعد ميقاتي لهم بمتابعة الملف·

وفور انتهاء الإجتماع، كلّف رئيس الحكومة مستشاره السياسي خضر طالب بلقاء المعتصمين في الخارج حيث نقل إليهم ما قاله ميقاتي، إذ لفت إلى أن العفو العام هو معضلة مثلثة الأضلاع: قانونية وإجتماعية وتتعلّق بوضع السجون، مشيراً إلى صعوبة حلّها· وبعد كلام طالب غادر المعتصمون السراي الحكومي·

http://www.aliwaa.com/Articleprint.aspx?newsid=247863

Categories: Press Articles

أهالي السجناء يقتحمون باحة السراي الحكومي

November 23, 2011 Leave a comment

الجمهورية 22/11/2011

حاول عدد من أهالي السجناء أمس إقتحام السراي الحكومي في ساحة رياض الصلح، أثناء إعتصام كانوا نظّموه أمامه للمطالبة بالعفو العام عن أبنائهم، وقد اجتاز المتظاهرون الذين قُدِّر عددهم بنحو خمسمئة شخص ومعظمهم من أهالي الموقوفين الإسلاميين، حاجزين للقوى الأمنية ووصلوا الى باحة السراي، قبل أن تمنعهم القوى الامنية من التقدّم أكثر، فيما عملت وحدات مكافحة الشغب على تفريقهم، وأقفلت بعدها مداخل السراي كافة. على إثر ذلك، عاد المتظاهرون وشكّلوا وفدا التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لمطالبته بالعفو العام عن السجناء، وبعد اللقاء خرج الوفد وأبلغ الى المعتصمين ان ميقاتي طلب من وزير الداخلية العميد مروان شربل الإهتمام بالوضع الصحي والحياتي للسجناء كذلك إتصل بالنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا وطلب منه تسريع المحاكمات القضائية والبت بالدعاوى بغية تخلية سبيل من لم تثبت في حقهم إتهامات.

من ثم توجه الوفد الى سجن روميه حاملا رسالة ميقاتي الذي دعا فيها السجناء الى وقف إضرابهم عن الطعام المستمر منذ اكثر من أسبوع “لأن العمل الجدي سيبدأ رسميا لتحقيق المطالب المحقة للسجناء”. وعقب ذلك، نفذ أهالي الموقوفين إعتصاما في ساحة رياض الصلح وتلا رئيس منظمة حقوق الإنسان علي عقيل خليل، بيانا طالب فيه بالعفو العام عن السجناء، قائلا: “نطالب بذلك بعدما صدر العفو العام عن العملاء في إسرائيل وتمت إعادتهم الى لبنان، فنحن نتمنى ان يعتبروننا اسوأ من هؤلاء”. وأضاف: “الخميس المقبل سيتألف وفد من لجنة الإدارة والعدل النيابية والأهالي لزيارة السجناء في رومية”.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ترأس اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة درس أوضاع السجون ووضع المقترحات لتحسينها، في حضور وزير العدل شكيب قرطباوي، ووزير الدولة لتشجيع الاستثمار مروان خير الدين ورئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، ورئيس الهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير.

وعقب الاجتماع أوضح مقبل أنه “تم الاتفاق على خطوات تحسين أوضاع السجون، وستكون هذه الخطة مدار بحث مع الرئيس ميقاتي تمهيدا لطرحها والموافقة عليها في مجلس الوزراء لمباشرة التنفيذ في أسرع مدة ممكنة”.

http://www.aljoumhouria.com/articles/print_article/18802

Categories: Press Articles

Sit-in des parents des détenus de Fateh el-Islam devant le Sérail

November 23, 2011 Leave a comment

L’orient le jour 22/11/2011

Des familles réclamant une amnistie générale pour leurs proches incarcérés et appartenant à Fateh el-Islam ont pris d’assaut le Grand Sérail et ont réussi à entrer dans la cour. Des dizaines de protestataires ont réussi à passer deux barrières avant d’atteindre la cour. Les forces de sécurité ont aussitôt bloqué les entrées du Sérail et ont dispersé les manifestants.
« Le peuple veut l’amnistie générale », lançaient notamment les protestataires, alors qu’à la prison de Roumieh des détenus de Fateh el-Islam poursuivaient leur grève de la faim.
Le Premier ministre Nagib Mikati devait ensuite recevoir une délégation des parents des détenus qui avaient pris part au sit-in devant le Sérail. Elle était présidée par le député Ghassan Moukheiber et Bilal Chabaan, responsable du Tawhid islamique.
Par ailleurs, la commission parlementaire des Droits de l’homme s’est réunie hier sous la présidence de Michel Moussa pour discuter du dossier des prisons. Ont notamment pris part à la réunion les députés Ghassan Moukheiber, Nawar Sahili, Amine Wehbé, le ministre de l’Intérieur Marwan Charbel, ainsi que des représentants de l’armée, des services de renseignements et du parquet.
Prenant la parole, M. Moussa a indiqué que c’était probablement la 25e réunion du genre. La progression est malheureusement lente, a-t-il dit. Il a souligné que le point qui a été le plus discuté était l’amnistie générale. Il a voulu être rassurant vis-à-vis des parents des prisonniers en leur disant que leurs enfants ne sont pas oubliés.
M. Moussa a aussi noté que la commission tiendra une réunion avec le Premier ministre dans ce cadre.

http://www.lorientlejour.com/news/print.php?id=732771

Categories: Press Articles
%d bloggers like this: