Home > Press Articles > تعليق الإضراب في «رومية» لعشرة أيام أهالـي السجنـاء يهـدّدون باقتحـام مجلـس النـواب

تعليق الإضراب في «رومية» لعشرة أيام أهالـي السجنـاء يهـدّدون باقتحـام مجلـس النـواب

السفير 22/11/2011

هدّد كل من «أهالي الموقوفين في السجون اللبنانية»، و«أهالي الموقوفين الإسلاميين»، و«لجان العفو العام في البقاع»، أمس، الدولة اللبنانية بـ«اقتحام مجلس النواب، والاعتصام، مع السجناء، على كراسي النواب والوزراء»، في حال «لم يبحث في إصدار قانون عفو عام عن السجناء كافة خلال ثلاثة أيام».
وجاء تهديد الأهالي خلال اعتصامهم في ساحة رياض الصلح، للمطالبة بإصدار العفو العام عن السجناء، إذ اعتبروا أن «العملاء الإسرائيليين، الذين سمّتهم الدولة لاجئين في إسرائيل، ليسوا أحق من السجناء كي يصدر عنهم عفو عام، يسمح لهم بالعودة إلى بلادهم»، وفقاً لرئيس اللجان خضر ضاهر.
وبعدما ألقى النائب الدكتور غسان مخيبر كلمة في الاعتصام، أشار فيها إلى أن مطلب الأهالي مطروح على طاولة البحث في مجلس النواب، اتصل مخيبر برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، طالباً منه تحديد موعد مع ممثلين عن لجان الأهالي.
وحدد ميقاتي موعداً للقاء عاجل مع الممثلين، الذين توجهوا من الساحة إلى السرايا، ثم التحق بهم الأهالي، وعمدوا إلى اقتحام مدخل السرايا، لكن ممثليهم عملوا على منعهم من ذلك، بالتعاون مع القوى الأمنية. ولمّا خرج الأهالي من مدخل السرايا الحكومية، قطعوا الطريق المحاذي لمدة ساعة كاملة.

وقائع اللقاء مع ميقاتي

اجتمع مع ميقاتي كل من ضاهر، وسفير «المنظمة العالمية لحقوق الإنسان» في لبنان علي عقيل خليل، والأمين العام لـ«حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان، وممثل أهالي الموقوفين الإسلاميين الشيخ نبيل رحيم، ووفد من أهالي سجناء مجدل عنجر، وحشد من رجال الدين.
وتفاجأ المجتمعون بأن ميقاتي «كان يتحدث عن خفض السنة السجنية لتسعة أشهر، من دون علمه بأن هذا المطلب أصبح خلف ظهرنا»، وفقاً لضاهر، لافتاً إلى أن المجتمعين أوضحوا لميقاتي أن «مطلبنا هو إصدار قانون عفو عام».
واتصل ميقاتي بكل من وزير الداخلية مروان شربل، والمدّعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، ومخيبر، طالباً من شربل تحسين أوضاع السجون اللبنانية، ومستفسراً من ميرزا عن أسباب تأخر محاكمات السجناء، ومستوضحاً من مخيبر عن موضوع العفو العام.
وأفاد المجتمعون بأن موقف ميقاتي من العفو العام «كان متضامناً فقط، أي أنه لم يقطع لنا أي وعد، بل أشار إلى أن الموضوع متعلّق بمجلس النواب»، مشيرين إلى أنه «استغرب وجود قرار بتوقيف خليل، فهو ناشط حقوقي ولا يجب توقيفه هكذا»، ووعد بمتابعة الموضوع.
ونقل المجتـــمعون أن ميقاتي «عاتـــب ممثلي الموقوفين الإسلاميين، الذين عمل على إخـــلاء بعـــض أبنائهم من السجون، لكنــــهم، كــما قال، لم يدافعـــوا عن الحملة التي شُنّت عليه بعد الخطوة التي قام بها».
وفي الاجتماع، قال م. ز. لميقاتي: «أنا تاجر مخدرات، وقد سجنت بتهمة الاتجار ثم أخلي سبيلي. والآن، لا أعرف في أي مجال يتوجب أن أعمل؟ إنني أطعم أولادي من المال الحرام، لكن ماذا أمنت الدولة لنا بديلاً عن هذه التجارة؟».
ورد ميقاتي على الرجل بالقول: «أهنئك على صراحتك، وكما تقول، يجب على الدولة أن تعمل على تأمين البديل.
وهو أمر يرتبط أيضاً بنواب المنطقة في البقاع»، فأوضح م.: «لكن يا دولة الرئيس، نواب البقاع ليسوا فاعلين في المنطقة».
كما وعد ميقاتي بالعمل على إخلاء سبيل السيدة ي. ع. ش.، التي سُجنت قبل حوالى عام في سجن بعبدا، بتهمة الاتجار بالمخدرات، فيما «القصة الحقيقية المعروفة للسيدة، هي أنها تحملت تهمة ابنها، كي لا يُسجن هو»، علماً أن للسيدة سبعة أولاد.
إلى ذلك، أفاد أكثر من سجين «السفير»، بأن السجناء الذين أضربوا عن الطعام منذ أسبوع، علّقوا إضرابهم أمس، وذلك «لمراقبة الخطوات التي ربما ترشح عن إصدار قانون عفو عام في الأيام القليلة المقبلة، لكننا سنعود إلى تنفيذ إضرابنا بزخم أكبر، إذا لم يبصر القانون النور».
(«السفير»)

http://www.assafir.com/Windows/ArticlePrintFriendly.aspx?EditionId=2009&ChannelId=47597&ArticleId=2152

Advertisements
Categories: Press Articles
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: