Home > Press Articles > الحجار بعد زيارته سليمان ودياب وشربل: صرف النظر عن «تحويل مدرسة البرجين إلى سجن»

الحجار بعد زيارته سليمان ودياب وشربل: صرف النظر عن «تحويل مدرسة البرجين إلى سجن»

السفير 28/11/2011

بعد تفاعل موضوع تحويل مبنى مدرسة البرجين الرسمية، في إقليم الخروب، إلى مركز احتجاز تابع للأمن العام أو كما يتخوف الأهالي «إلى سجن»، الذي أثارته «السفير»، أمس الأول، أوضح النائب محمد الحجار أن «جميع أهالي البلدة ضد تحويل المدرسة إلى سجن أو مركز احتجاز»، لافتاً إلى زيارته «بتاريخ السابع عشر من الشهر الحالي رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وتداولت معه في الموضوع، وكان الرأي متفقاً على عدم جواز تحويل المدرسة إلى سجن أو مركز احتجاز. وللغاية نفسها زرت وزير الداخلية مروان شربل في الرابع عشر من الشهر الحالي، الذي أصدر بحضوري توجيهاته إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، طالباً منه غض النظر عن مشروع نقل مركز احتجاز الأجانب القائم في منطقة المتحف في بيروت إلى مدرسة البرجين المغلقة».
واستغرب الحجار «زجّ اسم تيار المستقبل في التحقيق، بشكل يظهر الرئيس سعد الحريري كما لو أنه تراجع عن وعده بإقامة مبنى قصر بلدي في البرجين»، معتبراً أن «الأمر ليس من شيم التيار، وليس من عادات وشيم الحريري، حيث يعرف اللبنانيون جميعاً وعلى وجه الخصوص أهالي إقليم الخروب وبلدة البرجين تحديداً، أن سبب التأخير في تنفيذ المشروع، هو ظرفي وسيصار إلى استئناف العمل به في القريب العاجل جداً». وأكد الحجار أنه «لا مانع عند أهالي البرجين من استحداث مركز للأمن العام، أو لأي مؤسسة رسمية في بلدتهم، لكنهم يرفضون أن يكون ذلك الحديث تغطية لتحويل بلدتهم الهادئة إلى موقع لسجن أو لمركز احتجاز، خصوصاً إذا ما كان موقع المركز هو المدرسة، التي أقفلت مؤقتاً، وهم ينتظرون ويعملون على إعادة فتحها»، مشيراً إلى أنه «لتلك الغاية راجعوا وزير التربية السابق حسن منيمنة، الذي أجاز استعمال مبنى المدرسة مؤقتاً ريثما يعاد فتحها مجدداً». وقال الحجار: «راجعنا مع مجلس بلدية البرجين وزير التربية حسان دياب في 24 تشرين الثاني الجاري، وعبّر المجلس البلدي عن رأي كافة أهالي البرجين الرافضين للمشروع، وقد تفهم الوزير دياب الأمر، ووافق على إبقاء مبنى المدرسة في عهدة البلدية لتستعمله مركزاً لها ريثما تتوفر ظروف إعادة فتحها». واعتبر الحجار أنه «تم صرف النظر عن المشروع في تحويل المدرسة إلى سجن أو مركز احتجاز».
من جهته، أكد رئيس البلدية الدكتور زهير أبو عرم على أنه التقى وزير التربية حسان دياب، على رأس وفد، ضم جميع أعضاء المجلس البلدي المسلمين والمسيحيين في البلدة، مشيراً إلى أن دياب «تفهم الموضوع وكان إيجابياً جداً، بعدما وضعناه بصورة الوضع كاملاً من مختلف الجوانب، وجددنا التزامنا أمامه استعدادنا على إخلاء المبنى عند توفر التلاميذ»، لافتاً إلى أن دياب وعد «بمتابعة الموضوع والرد علينا خلال أيام، وطلب منا البقاء حالياً في المدرسة، وقلنا له: نحن لا نرضى أن يقال إنه في عهد وزير التربية الأكاديمي المعروف حسان دياب، وفي عهد بلديتنا تم إقفال المدرسة الرسمية في البلدة وتحويلها إلى سجن». أضاف أبو عرم: «كذلك أرسلت كتاباً إلى وزير التربية قبل لقائه شرحنا له المعطيات كاملة بالنسبة لوضع المدرسة ومجريات الأمور بالنسبة للمبنى».

http://www.assafir.com/Windows/ArticlePrintFriendly.aspx?EditionId=2013&ChannelId=47705&ArticleId=2654

Advertisements
Categories: Press Articles
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: